رشيد الدين فضل الله همدانى

321

جامع التواريخ ( تاريخ بنى اسرائيل ) ( فارسى )

تابعه سبط يهوذا و جعلوه واليا عليهم فاقام هو فى تدبير سياستهم و ضبط أمورهم حق القيام و سار فيهم سيرة حسنة و بقى يتولى أمورهم مدّة سبع سنين و ستة أشهر . و إنما تولى أمورهم . . . داود أيضا كان من سبط يهوذا و كان يوؤل نسبه إليه و هذا شرح نسبه : هو داود بن يشاى بن عوبد بن بوعز بن سلمون بن يحشون بن عميناداب ، در زير تصوير به خط نستعليق نوشته شده : طالوت كه پادشاهى بود پهلوان و بزرگ و مر حضرت داود عليه السلام را دختر خود داده بود و چون طالوت را با مردم فلسطين جنگ افتاد كار بر او دشوار شد . . . زور كرد كه از پشت او برآمد و سه پسر داشت كه بر بالين او ايستاده افسوس و حسرت مىكنند و مىگريند . [ v 2096 ] ابن رام بن حصرون بن فارص بن يهودا بن يعقوب عليه السلام . و استمرّت سلطنة داود عليه السلام على هذا السبط هذه المدّة المذكورة . و أما باقى الأسباط الإحدىعشرة فإنهم بايعوا ابن طالوت و كان اسمه ايشبوشت فحكم فيهم مدّة سنين و وقعت حروب شديدة فى هذه المدة بين وزير داود و بين وزير ايشبوشت فاتفق فى تلك الحروب أنه قتل ابن طالوت فى السنة الثالثة و الثلاثين من عمر داود عليه السلام و بقيت الأسباط الإحدىعشرة مشتّتين بلا ولىّ و لا سلطان إلى مدّة خمس سنين . فلما دخلت السنة الثامنة و الثلاثون جآؤا بأجمعهم إلى خدمة داود النبى عليه السلام و بايعوه و رضوا بولايته و سلطنته . و كانت بيعتهم فى حبرون فحكم فيهم مدّة ثلاث و ثلاثين سنة . و انتقل من حبرون إلى بيت المقدس قبل بنآئه و فتح اللّه على يد داود عليه السلام فتوحا كثيرة و استخلص لبنى إسرائيل عدّة مواضع لم يكونوا قد ملكوها من بلاد فلسطين و بلاد عمّان و مواب و نصيبين و سرمين و غيرها من البلاد و قتل إخوة جالوت و كانوا أربعة . و من جملة إخوته كان طاغوت رجلا جبّارا من أعظم الجبابرة ، و كانت أعضاؤه زائدة على أعضآء باقى النّاس لأن